مما لا شك فيه أن كوب من عصير البرتقال قادر على تخفيف الضغط و التوتر المصاحب للعمل و لظروف الحياة العصرية التي تزيد من الاضطرابات النفسية و بالتالي الهضمية للإنسان, و البرتقال فاكهة شتوية لعل من أهم مميزاتها أنها حقل كبير للفيتامينات التي تساعد الجسم على مقاومة الأمراض خاصة المتعلقة بهذا الفصل كأمراض البرد و الجهاز التنفسي و العجيب في الأمر أن حتى قشوره تحتوي على مركبات كيماوية تؤدي إلى تخفيض الكوليسترول بكفاءة أكثر من بعض العقاقير المخصصة لهذه الغاية كما اكتشف العلم الحديث
فوائد البرتقال حقيقة لا حصر لها و سنكتفي بالأهم فيها و المتمثلة في دوره في تقوية أداء الجهاز الهضمي حيث يساعد في رفع مستوى تدفق و زيادة العصارات الهضمية أي يعالج سوء الهضم بصفة عامة و له فوائد منشطة للدورة الدموية و الكبد و يعطي النشاط و الحيوية و قد تبين كذلك من خلال الأبحاث أن تناول حبة برتقال يومياً يساهم في تجنب الإصابة ببعض أنواع السرطان. وعصير البرتقال هو خير غذاء إضافي للأطفال الرضع ابتداء من الأسبوع الرابع أو الخامس كما يعتبر جد مفيد بعد ممارسة بعض التمارين الرياضيةبالنسبة للكبار و لا ننسى دوره كذلك في تقوية العظام و مساعدته في بنائها لاحتوائه على نسبة جيدة من الكالسيوم إلى غير ذلك من الفوائد الكثيرة
و رغم ذلك ينصح المختصون بعدم الإفراط في تناول البرتقال أو عصيره لأن زيادة الأحماض النباتية عن الحد المعتدل قد يؤثر على الجهاز الهضمي خاصة بالنسبة للذين يعانون من خلل في هذا الجهاز, كما يسبب خلل في توزيع الكالسيوم في الجسم و تكوين حصوات و رمال الكالسيوم في البول..
فوائد البرتقال حقيقة لا حصر لها و سنكتفي بالأهم فيها و المتمثلة في دوره في تقوية أداء الجهاز الهضمي حيث يساعد في رفع مستوى تدفق و زيادة العصارات الهضمية أي يعالج سوء الهضم بصفة عامة و له فوائد منشطة للدورة الدموية و الكبد و يعطي النشاط و الحيوية و قد تبين كذلك من خلال الأبحاث أن تناول حبة برتقال يومياً يساهم في تجنب الإصابة ببعض أنواع السرطان. وعصير البرتقال هو خير غذاء إضافي للأطفال الرضع ابتداء من الأسبوع الرابع أو الخامس كما يعتبر جد مفيد بعد ممارسة بعض التمارين الرياضيةبالنسبة للكبار و لا ننسى دوره كذلك في تقوية العظام و مساعدته في بنائها لاحتوائه على نسبة جيدة من الكالسيوم إلى غير ذلك من الفوائد الكثيرة
و رغم ذلك ينصح المختصون بعدم الإفراط في تناول البرتقال أو عصيره لأن زيادة الأحماض النباتية عن الحد المعتدل قد يؤثر على الجهاز الهضمي خاصة بالنسبة للذين يعانون من خلل في هذا الجهاز, كما يسبب خلل في توزيع الكالسيوم في الجسم و تكوين حصوات و رمال الكالسيوم في البول..